مقدمة :
اللافتات التي تشير إلى موقع أريحا تقودنا إلى مدينة عصرية على حدود واحة غنية ولكن لا علاقة لهذه المدينة بأقدم مدن التاريخ ولا بأريحا المذكورة في الأناجيل.
تقع أريحا بين الوديان وينابيع المياه ويغذي البلسم رائحتها وتملؤها أشجار النخيل الغني بالبلح الأمر الذي يجعلنا اليوم أيضا كما في السابق ندعوها «مدينة النخيل».
يجب أن نبحث عن أريحا القديمة على تل السلطان تجاه الجبل. أما أريحا الإنجيلية أو الرومانية فهي على بعد 2 كم من مدخل المدينة في اتجاه وادي القلت.