|
75-76- قانون منسوب إلى أثناسيوس
الرأي السائد أنّ هذا النصّ وضع في جنوب
فرنسة، في القرن الخامس (بتصرف عن هيلاريون أسقف بواتيه).
75-1- كل من أراد أن يخلص عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الكاثوليكي.
2- من لا يحفظه سليماً غير مخروق يذهب بلا شك إلى هلاكه الأبدي.
3- فهذا هو الإيمان الكاثوليكي: نكرّم إلهاً واحداً في الثالوث والثالوث في
الوحدة.
4- من غير مزج الأشخاص، وتقسيم الجوهر.
5- فشخص الآب مختلف، ومختلف [شخص] الابن ومختلف [شخص] الروح القدس.
6- ولكن ألوهية الآب والابن والروح القدس واحدة، والمجد متساوٍ، والجلال مشترك.
7- فكما هو الآب، كذلك هو الابن وكذلك [أيضاً] هو الروح القدس.
8- غير مخلوق هو الآب، وغير مخلوق هو الابن، وغير مخلوق هو الروح القدس.
9- الآب لا حدّ له، والابن لا حدّ له، والروح القدس لا حدّ له.
10- أبدي هو الآب، وأبدي هو الابن، وأبدي هو الروح القدس.
11- ومع ذلك ليسوا ثلاثة أبديين وانما هم أبدي واحد.
12- وليسوا ثلاثة غير مخلوقين ولا ثلاثة بلا حدّ، وإنما غير مخلوق [غير محدود]
واحد، وغير محدود [غير مخلوق] واحد.
13- كذلك قدير هو الآب، وقدير هو الابن، وقدير هو الروح القدس.
14- ومع ذلك ليسوا ثلاثة قديرين، وإنما هم قدير واحد.
15- وهكذا الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله.
16- ومع ذلك ليسوا ثلاثة آلهة وإنما هم إله واحد.
17- وهكذا الآب ربّ، والابن ربّ والروح القدس رب.
18- ومع ذلك ليسوا ثلاثة أرباب وإنما هناك ربّ واحد.
19- لأنه مثلما تفرض علينا الحقيقية المسيحية الاعتراف بكل شخص بذاته كإله
وربّ.
20- كذلك ينهانا الدين الكاثوليكي عن القول بوجود ثلاثة آلهة أو ثلاثة أرباب.
21- الآب لم يصنعه أحد، ولم يُخلق ولم يُولد.
22- والابن من الآب وحده، غير مصنوع ولا مخلوق وإنما مولود.
23- والروح القدس هو من الآب والابن، غير مصنوع ولا مخلوق ولا مولود وأنما
منبثق.
24- إذاً آب واحد لا ثلاثة آباء، وابن واحد لا ثلاثة أبناء، وروح قدس واحد لا
ثلاثة أرواح قدس.
25- في هذا الثالوث لا شيء سابق أو لاحق، ولاشيء أكبر أو أصغر.
26- ولكن الثلاثة الأشخاص هم متماثلون في الأبدية والمساواة.
27- بحيث يجب في كل شيء كما قيل سابقاً، إكرام الوحدة في الثالوث كما الثالوث
في الوحدة [الثالوث في الوحدة كما الوحدة في الثالوث].
28- فمن أراد أن يخلص عليه أن يفكر هكذا في الثالوث.
76-29- ولكن لا بدّ للخلاص الأبدي من الإيمان بأمانة أيضاً بتجسد ربنا يسوع
المسيح.
30- انه الإيمان القويم أن نعتقد ونعترف أن يسوع المسيح ابن الله هو إله وإنسان
[إله كما هو أيضاً إنسان].
31- إنه [إله كما هو إنسان]، مولود من جوهر الآب قبل الدهور، وإنسان مولود من
جوهر الأم في الزمن.
32- إله كامل، إنسان كامل، يتكوّن من نفس عقلية وجسد بشري.
33- مساوٍ للآب بحسب الألوهيّة، ودون الآب بحسب البشرية.
34- ومع كونه إلهاً وإنساناً فليس هناك مسيحان بل مسيحٌ واحد.
35- واحد لا بتحوّل الألوهية إلى جسد [في الجسد] وإنما باتخاذ الله للبشرية.
36- واحد على الاطلاق لا بمزج الجوهر، وإنما بوحدة الشخص.
37- فكما أن النفس العاقلة والجسد يكوّنان إنساناً واحداً، كذلك الله والإنسان
يكوّنان مسيحاً واحداً.
38- تألم لأجل خلاصنا، ونزل إلى الجحيم في اليوم الثالث وقام من بين الأموات.
39- وصعد إلى السماوات، وهو يجلس عن يمين الآب من حيث يأتي ليدين الأحياء
والأموات.
40- وحين مجيئه يقوم جميع الناس مع [في] أجسادهم ويؤدون حساباً عن أعمالهم
الخاصة.
41- والذين عملوا الصالحات يذهبون إلى الحياة الأبدية، ولكن الذين [عملوا]
السيئات فإلى النار الأبدية.
42- هذا هو الإيمان الكاثوليكي، فإن لم يعتقده أحد بأمانة وثبات لا يستطيع أن
يخلص.
|