قوانين الإيمان

 

73- 74 قانون "الثالوث الرحيم"
نشأ النصّ في القرن الخامس أو السادس في جنوب فرنسة، ومن هناك بلغ اسبانيا.

73- الثالوث الرحيم هو ألوهية واحدة. ولذلك فالآب والابن والروح القدس، ينبوعٌ واحد وجوهرٌ واحد وقوّة واحدة وقدرةٌ واحدة. لا نقول إن الآب الإله، والابن الإله، والروح القدس الإله هم ثلاثة آلهة، وانما نعترف بهم واحداً بكل ورع. فعندما نسمي ثلاثة أشخاص نعترف بصوتٍ جامعٍ ورسولي بأن الجوهر واحد. لذلك الآب والابن والروح القدس و"الثلاثة واحد" [1يو5: 7]. ثلاثة بلا اختلاط، ولا انقسام، بل متحدون بتمييز، ومميزون باتحاد. متحدون بالجوهر ومتميزون بالأسماء ، متحدون بالطبيعة، ومتميزون بالأشخاص. متساوون بالألوهية، متشابهون أيضاً بالجلال، متوافقون بالثالوث، مشتركون في المجد. فهم واحد هكذا بحيث لا نشك أيضاً في أنهم ثلاثة. وأنهم ثلاثة بحيث نعترف أنهم لا يستطيعون الانفصال واحدهم عن الآخر. لذلك لا نشك في أن شتيمة الواحد تعيير للكل لأن مدح أحدهم يكون لمجد الجميع.

74- "فهذا هو بحسب العقيدة الإنجيلية والرسولية أمر أساسي في إيماننا أن ربنا يسوع المسيح وابن الله لا ينفصل عن الآب، لا بالاعتراف بالفخر، ولا بسلطان القَدر، ولا بألوهية الجوهر، ولا بفاصل زمني". ولذلك، إذا قال أحدهم في ابن الله، الذي كما كان إلهّا حقيقياً كان إنساناً حقيقياً ما عدا الخطيئة، إنه ينقصه شيء في انسانيته أو في ألوهيته، فيجب أن يحسب منافقاً وغريباً عن الكنيسة الجامعة والرسولية.
 


الصفحة الرئيسية
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية