|
46
-
47 أثناسيوس (المنحول؟) في شرح القانون
46- نؤمن بإله
واحد، آب قدير، خالق كل ما يرى وما لا يرى،
وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله، المولود من الآب، إله من إله، نور من نور،
إله حقّ من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ
للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء ، ما في السماء وما على الأرض، ما يرى وما
لا يرى، الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا، نزل وتجسّد، وصار إنساناً، أي
وُلِدَ كاملاً من القديسة مريم الدائمة البتولية، بالروح القدس، متخذاً في
الحقيقة وليس في المظهر الجسد والنفس والروح وكل ما هو للناس، ما عدا الخطيئة،
تألم أي صُلِبَ ودُفِنَ، وقام في اليوم الثالث، وصعد إلى السماوات في ذلك الجسد
عينه، وهو يجلس عن يمين الآب، ويأتي بمجد في الجسد عينه ليدين الأحياء
والأموات، ولن يكون لملكه انقضاء،
ونؤمن بالروح القدس، الذي لا يختلف بالطبيعة عن الآب والابن، بل هو من ذات جوهر
الآب والابن، غير مخلوق، كامل ومعزّ، الذي نطق في الشريعة والأنبياء و(الرسل)
الأناجيل، ونزل إلى الاردن، وهو سيكلّم (كلّم) الرسل ويسكن في القديسين.
ونؤمن بهذه الكنيسة الوحيدة والواحدة الجامعة والرسولية، وبمعمودية واحدة
للتوبة ومغفرة الخطايا، وبقيامة الأموات، ودينونة أبدية للنفوس والأجساد،
وملكوت السماوات، وحياة أبدية.
47- أمّا الذين
يقولون:"أنه كان وقت لم يكن فيه ابن الله أو كان وقت لم يكن فيه الروح القدس"
أو انه أُوجِدَ من العدم، أو الذين يقولون أن ابن الله أو الروح القدس هو من
جوهر أو ماهيّة مختلفين وأنه يعتريه التبدّل والتحوّل، فهؤلاء نحرمهم لأن أمنا
الكنيسة الجامعة والرسولية تحرمهم، وتحرم كل من لا يعترفون بقيامة الجسد
(الأموات)، وكل بدعة، أي أولئك الذين ليسوا من هذا الإيمان الذي للكنيسة
المقدسة الواحدة الجامعة.
|