اعتلى كرسي روما عام 314. تحمل اعباء مسؤولية الكنيسة، في عهد
الامبرطور قسطنطين، عندما كانت بدعة الدوناتية والاريوسية تتسببّان للشعب
المسيحي بخسائر جسيمة. وعند انعقاد المجمع المسكوني الاول، عام 325، في نيقية،
بتركيا الحالية، لمقاومة البدعة الآريوسيّة، كان سلفسترس طاعناً في السن، فأرسل
عنه كاهنين رومانيين يمثلانه في المجمع، وساعدهما في المهمة اسقف قرطبة. مات
ودفن في مقبرة بريشيلا، على طريق سَلاريا، عام 335.
-
صلاة
الجماعة:
بادر إلى إغاثة شعبك، يا ربّ، بشفاعة القديس
سلفسترس البابا، فنقضي حياتنا في هذه الدنيا في رعايتك الرّبانية، وندرك في
فرحٍ وسرورٍ الحياة التي لا انقضاء لها. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله
الحي المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين.