- آية الدخول:
هذا هو القدّيس لورانسيوس، الذي بذل نفسه لأجل الكنيسة، فاستحقّ إكليل
الاستشهاد، ولقاء الرّبّ يسوع المسيح في المجد والفرح.
- صلاة الجماعة:
اللهم، بدافع حبّك الشّديد، كان القدّيس لورانسيوس أميناً في الخدمة،
مجيداً في الاستشهاد، أنعم علينا بأن نحبّ ما أحبّ، وبأن نسير على تعليمه
في كلّ يوم. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي، المالك معك ومع الروح
القدس إلى دهر الدهور. آمين.
- القراءة الاولى: 2 قورنتس (9: 6 - 10)
- المزمور: 111 (1 - 2 ، 5 -6 ، 7 ب -
8 ، 9)
الردة: طوبى لمن كان من العاطفين!
1- الطوبى لمن يتّقي المولى، بوصاياه يسرّ كلّ السّرور
جليلاً في الأرض يكون نسله، دائمة هي البركة على أبناء الصّالحين.
2- طوبى لمن كان من المقرضين العاطفين، يدبّر بالإنصاف ما له من شؤون
كلاّ، لن يتزعزع أبدا، لأنّ للصّدّيق ذكراً مخلدا.
3- نفسه آمنة وإلى الرّبّ مطمئنّة،
سيظلّ غير خائف ثبت الجنان، على خيبة أعدائه يصبح شاهد عيان.
4- فرّق أموالا وجاد على المساكين، كرمه يدوم أبد الآبدين،
قد ارتفع رأسه عزّاً واعتزازا.
- الآية قبل الإنجيل: (يوحنا 8: 12)
هللويا. يقول الرّبّ: من يتبعني، لا يمش في الظلام، بل يكون له نور
الحياة. هللويا.
- الانجيل المقدس: يوحنا (12: 24 - 26)
- الصلاة على القرابين:
تعطف علينا، يا قوّة الشّهداء، ولتحظ لديك بالقبول، هذه القرابين التي
نصعدها إلى عرشك، ونحن نقيم عيد القدّيس لورانسيوس فرحين، ولتعد علينا
جميعاً بالخلاص. بالمسيح ربنا.
- آية التناول: يوحنا 12: 26
يقول الرّبّ: من أراد أن يخدمني، فليتبعني، وحيث أكون أنا يكون خادمي.
- صلاة بعد التناول:
زوّدتنا الهبة المقدّسة، أيّها الإله القويّ، فنبتهل إليك بحقّ ما رفعناه
من تسبيح في هذه المراسيم المكرّمة، لكي نجني ثمار الخلاص. بالمسيح ربنا.
ـــــــــــــ
- المرجع:
كتاب القداس اللاتيني الروماني.