- صلاة الجماعة:
اللّهم، إنّك هيّأت، بالحبل الطّاهر بمريم البتول، مسكناً
يليق بابنك الوحيد، فإيّاك نسأل، يا من صُنت الأمّ من كلّ وصمة، لسابق
معرفتك بموت الابن، أن نلقاك يوماً ونحن أطهار القلوب. بربنا
- القراءة الاولى: تكوين (3: 9- 15، 20)
- المزمور: 97 (1، 2- 3أب،
3جـ د- 4)
الردة: شهدت أقاصي الأرض خلاص إلهنا
1- أنشدوا للرّبّ نشيداً جديداً، لأنّه صنع عجيباً فريدا
أتت بالخلاص يمينه، وساعده القدّوس.
2- أعلن المولى خلاصه، كشف لأبصار الأمم برّه
تذكّر إخلاصه الودّ، ووفاءه لبيت إسرائيل
بالعهد.
3- وإنّ أقاصي الأرض جميعها، شهدت خلاص إلهنا
إهتفي بالرّبّ، أيّتها الأرض جميعا، إندفعي
بالأهازيج وأنشدي وأشيدي.
- القراءة الثانية: افسس (1: 3- 6، 11- 12)
- الآية قبل الإنجيل: (عن لوقا 1: 28)
هللويا. السّلام عليك، يا مريم، يا ممتلئةً نعمة؛ الرّبّ
معك؛ مباركة أنت في النّساء.
- الانجيل المقدس: لوقا (1: 26- 38)
- الصلاة على القرابين:
تقبّل، يا ربّ، ذبيحة الخلاص، التي نقرّبها لك في احتفالنا
اليوم بعيد الحبل الطّاهر بالقدّيسة مريم البتول، وإذ نؤمن بأنّ نعمتك قد
حفظتها من كلّ وصمة، منذ اللّحظة الأولى من وجودها، فبشفاعتها نجّنا من
جميع آثامنا. بالمسيح ربنا.
- المقدمة: سر مريم ومنزلتها في الكنيسة
إنّه لحقّ وعدل، واجب وخلاصي، أن نشكرك في كلّ زمان وفي كلّ
مكان، أيّها الرّبّ، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ، إنّك صنت مريم
البتول القديسة، من وصمة الخطيئة الأصليّة، وأغنيتها بملء النّعمة الإلهية،
فهيّأت لابنك الوحيد / والدةً مجيدة. وبها كان بدء الكنيسة عروس المسيح،
الخالية من كلّ شائبةٍ أو تغضّن / والمشرقة بالنّور والبهاء. من هذه البتول
الطّاهرة سيولد المسيح، حملاً بريئاً / يزيل خطيئة العالم. وقد اصطفيتها على
جميع نساء العالمين، لتكون شفيعةً للمؤمنين / وقدوةً في القداسة. وإننّا، مع
جوقات الملائكة، لك، يا ربّ، نسبّح، في فرح وسرورٍ قائلين: قدوس...
- آية التناول:
إنّ الأمجاد قد قيلت فيك، يا مريم. منك قد أشرقت شمس البرّ،
المسيح إلهنا.
- صلاة بعد التناول:
أيّها الإله ربّنا، ليشفنا تناول هذا السّرّ من جروح تلك
الخطيئة، التي حفظت منها حفظاً فريدا، مريم القدّيسة منذ الحبل بها
الطّاهر. بالمسيح ربنا.
ـــــــــــــ
- المرجع:
كتاب القداس اللاتيني الروماني.