|
دستور
عقائدي في الكنيسة
Lumen Gentium
الفصل الثاني: شعب الله
العهد الجديد والشعب الجديد
4122 -9-
إنّ من يتّقي الله ويعمل البرّ، في كلّ زمان وكلّ أمّة، لمقبول عند
الله (أع 10: 35). وإنّما شاء الله أن يقدّس الناس ويخلّصهم، لا
متفرّقين بدون ما ترابط في ما بينهم، بل أراد أن يجعلهم شعباً يعرفه في
الحقيقة ويخدمه في القداسة.فاختار لنفسه شعب إسرائيل شعباً، وقطع معه
عهداً، ونشّأة شيئاً فشيئاً، مظهراً له نفسه ومقاصده في غضون تاريخه،
ومقدّساً إيّاه لنفسه. بيد أن هذا كلّه كان على سبيل التهيئة والرمز
للعهد الجديد الكامل الذي سيبرم في المسيح، وللوحي الكامل الذي سينزل
به كلمة الله المتجسد نفسه:"ها إنّها تأتي أيام، يقول الربّ، أقطع فيها
مع آل إسرائيل وآل يهوذا عهداً جديداً… فأجعل شريعتي في أحشائهم،
واكتبها في قلوبهم، وأكون إلهم ويكونون شعبي … وكلهم سيعرفوني من
أكبرهم إلى أصغرهم، يقول الربّ" (ار35: 31-34). فهذا العهد الجديد هو
العهد الذي أبرمه المسيح، العهد الجديد بدمه (1كور11: 25)، داعياً
اليهود والأممييّن ليجعل منهم شعباً يجتمع في الوحدة، لا يحسب الجسد بل
بحسب الروح، ويصير شعب الله الجديد.ومن ثمّ فإنّ الذين يؤمنون بالمسيح-
وقد ولدوا ثانيةً لا من زرع قابل الفساد بل من زرع لا يفسد، وهو كلمة
الله الحيّ (1بط1: 23)، ولا من الجسد بل من الماء والروح القدس (يو3:
5-6)- أقيموا أخيراً "ذريّةً مختارةً، كهنوتاً ملوكيّاً، أمّةً
مقدّسةً، شعباً مقتنى… لم يكونوا من قبل شعباً فصاروا اليوم شعب الله
(1بط2: 9-10).
4123- فهذا الشعب المسيحانيّ رأسه
المسيح "الذي أسلم من أجل خطايانا وقام لأجل برنّا" (روم 4: 25)، الذي،
بعد إذ نال اسماً لا اسم فوقه، يملك الآن مجيداً في السماوات.وهذا
الشعب حاله حال الكرامة وحريّة أبناء الله، في قلوبهم يسكن الروح القدس
سكناه في هيكله.وشريعته الوصية الجديدة: أن يحبّ كما أحبنا المسيح نفسه
(يو13: 34). وغايته أخيراً ملكوت الله الذي بدأه الله نفسه على الأرض،
وعليه أن يمتدّ من بعد إلى أن يتمّه الله نفسه، في آخر الزمان، عندما
يظهر المسيح حياتنا (كول3: 4)، "وتعتق الخليقة من عبودية الفساد إلى
حرّية مجد أبناء الله" (روم8: 21). وهذا الشعب المسيحانيّ، وإن كان بعد
لا يضمّ في الواقع جميع الناس، ويبدو في الغالب بمظهر القطيع الصغير،
فهو مع ذلك للجنس البشري برمّته، نواة وحدة ورجاء وخلاص بالغ
الفعاليّة. لقد أقامه المسيح شركة حياة ومحبّة وحقيقة، وهو في يده
أيضاً أداة الفداء لجميع الناس، وأرسله في العالم كلّه نوراً للعالم
وملحاً للأرض (متّى5: 13-16).
4124- وكما أنّ اسرائيل بحسب
الجسد قد دعي، فيما كان سالكاً في القفر، بكنيسة الله (عز13: 1،عد20:
4،تث23: 1 وما بعده)،كذلك اسرائيل الجديد، السالك في الدهر الحاضر في
طلب الآتية الباقية (عب13: 14)، قد دعي هو أيضاً بكنيسة المسيح
(متّى16: 18)، لأنه هو الذي اقتناه بدمه (أع 20: 28)، وملأها من روحه،
وجهّزها بالوسائل المؤاتية لأجل اتّحادها الظاهر المجتمعّي. فإنّ الله
قد دعا جماعة الذين في الإيمان ينظرون إلى يسوع، صانع الخلاص ومبدأ
الوحدة والسلام، وأنشأ منهم الكنيسة لكي تكون للجميع ولكلّ واحد منهم
السرّ المنظور لهذه الوحدة الخلاصيّة (15). ولمّا كان عليها أن تمتدّ إلى
جميع المناطق دخلت تاريخ البشر على كونها تتخطى حدود الشعوب في الزمان
والمكان.وإذ تسلك الكنيسة طريقها في وسط المحن والشدائد يعضدها الله
بقوّة نعمته التي وعدها الربّ بها لئلا تخلّ بالامانة الكاملة بسبب وهن
الجسد، بل تظلّ لربّها العروس الخليقة به، وتستمرّ على التجدّد الذاتي
بفعل الروح القدس إلى أن تبلغ في طريق الصليب النور الذي لا يعقبه
غروب.
4125 -10-
إنّ المسيح الرب، الحبر المأخوذ من بين الناس (عب5: 1-5)، قد جعل من
الشّعب الجديد "ملكوتاً وكهنةً لله أبيه" (رؤ1: 6،5: 9-10).ذلك بأن
المعمّدين قد تكرّسوا بالميلاد الثاني ومسحة الروح القدس لكي يكونوا
مسكناً روحياً وكهنوتاً مقدّساً، ويقرّبوا بعملهم المسيحيّ كلّه قرابين
روحيةً، ويعلنوا قدرة ذاك الذي دعاهم من الظلمة إلى نوره العجيب (1بط2:
4-10). فليقرّب إذن جميع تلاميذ المسيح أنفسهم، مواظبين على الصلاة
وحمد الله (أع2: 42-47)، قرابين حيّةً، مقدّسةً، مرضيةً لله(روم12: 1)،
ويشهدوا للمسيح في كلّ مكان، ويقيموا الدليل، في كل مطلب، على الرجاء
الذي فيهم للحياة الأبدية (1بط3: 15).
4126- إنّ كهنوت المؤمنين المشترك
وكهنوت الخدمة الراعويّة أو الرئاسة، مترابطان كلاهما بالآخر وان
اختلفا في الجوهر لا في الدرجة فقط،ذلك بأن كلا هذا وذاك يشتركان، كلّ
على نحو خاصّ ، في كهنوت المسيح الواحد (16). فكهنوت الخدمة ينشئ ، بما له
من سلطان مقدّس، الشعب الكهنوتي، ويقوده، ويقيم، في وظيفة المسيح،
الذبيحة الإفخارستيّة، ويقرّبها إلى الله باسم الشعب كلّه. وأما
المؤمنون فيشتركون بكهنوتهم الملوكيّ في تقديم الإفخارستيّا
(17)، ويمارسون
هذا الكهنوت بقبولهم الأسرار، ثم بالصلاة والحمد وشهادة السيرة
المقدّسة، ثم بالكفر بالذات والمحبّة الفعّالة.
ممارسة الكهنوت العام في الأسرار
4127 -11-
تتجسد ميزة الجماعة الكهنوتية في قدسيتها ونظاميتها
بالأسرار والفضائل . والمؤمنون الذين دخلوا في الكنيسة بالعماد قد
اقتبلوا وسماً يخولهم حقاً العبادة الدينية المسيحية . ولما اصبحوا
أبناء الله بالميلاد الجديد , أخذوا على عاتقهم أن يقروا أمام الناس
بالايمان الذي اقتبلوه من الله بواسطة الكنيسة (18). ولقد غدا ارتباطهم
وثيقاً بالكنيسة وذلك بواسطة سر التثبيت. واغتنوا بقوة الروح القدس
الخاصة، وهكذا صار عليهم بنوع خاص ان ينشروا الايمان ويدافعوا عنه
بالقول والفعل شهوداً حقيقيين للمسيح (19). وباشتراكهم في ذبيحة
الافخارستيا، ينبوع وقمة كل حياة مسيحية، يقدمون لله الذبيح الالهي
ويقدمون ذواتهم معه (20). وهكذا بالتقدمة كما بالتناول المقدس، يأخذ الكل
حصته من العمل الطقسي لا على السواء بل على النحو الذي له وبالنتيجة
يتجددون بجسد المسيح، بالمائدة المقدسة، ويُظهرون، بشكل جلي، وحدة شعب
الله التي يعنيها ويحققها تماماً وبنوع عجيب هذا السر العظيم .
4128- واولئك
الذين يتقدمون من سر التوبة يقتبلون فيه من رحمة الله غفراناً عن
الاساءة التي الحقوها به، ويتصالحون، في الوقت عينه، مع الكنيسة التي
جرحوها بخطيئتهم والتي ندأب في العمل على توبتهم بالمحبة، والمثل،
والصلاة، وبمسحة المرضى المقدسة وصلاة الكهنة تكل الكنيسة جمعاء امر
المرضى الى الرب المتألم والممجد، ليخفف عنهم ويخلصهم ( راجع يعقوب 5 /
14 – 16 ). وفضلاً عن ذلك، انها تحثهم على الاشتراك بكل حرية في آلام
المسيح وموته (راجع رو 8 / 17؛ كول 1 / 24؛ 2 تيم 2 / 11- 12؛ 1 بط 4 / 13)، فيسهمون هكذا بدورهم في خير
شعب الله. واما المؤمنون الذين وسموا بالكهنوت المقدس انما اقيموا باسم
المسيح ليرعوا الكنيسة بكلمة الله ونعمته. وبقوة سر الزواج الذي يؤهلهم
ليرمزوا عن سر الوحدة والحب الخصب المتبادل بين المسيح والكنيسة
ويشتركون فيه (راجع افسس 5/ 32)، يتعاون الازواج المسيحيون على تقديس
الحياة الزوجية بتقبلهم الاولاد وتربيتهم. ولهم في حالتهم هذه وعلى
مستواهم، المواهب الخاصة في شعب الله (راجع 1 كور 3 / 7)
(21). وعن اتحادهم
تنبثق العائلة حيث يولد اعضاء المجتمع البشري الجدد الذين يصبحون
بالعماد وبنعمة الروح القدس ابناء الله، وهكذا يدوم شعب الله الى مدى
الدهور. ففي هذا البيت الذي هو شبه كنيسة، على الوالدين ان يكونوا
لأولادهم بالقول والمثل مبشري الايمان الأولين، وذلك خدمة لدعوة كل
واحد منهم الخاصة، وبنوع اخص للدعوة المقدسة.
4129- وإن كل المؤمنين بالمسيح
المزودين بوسائل خلاصية غزيرة وعظيمة، أياً كان وضعهم وحالهم، يدعوهم
الله، كل حسب طريقه، الى قداسة تجد كمالها في الآب بالذات.
معنى الايمان والمواهب في الشعب المسيحي
4130 -12-
يشارك شعب الله المقدس ايضاً في مهمة المسيح النبوية، فينشر قبل كل شيء
شهادة حية بعيش ايمانه ومحبته، ويقرب لله ذبيحة الحمد، ثمرة شفاه تعترف
باسمه (راجع عب 13 / 15). ولما كان لجمع المؤمنين مسحة من القدوس (راجع
1 يو 2/ 20 و27)، فانهم لا يستطيعون ان يضلوا في الايمان. وإنهم يعبرون
عن هذه الميزة الخاصة التي يملكون بواسطة الذوق الفائق الطبيعة لايمان
الشعب بكلتيه، وذلك بأن يجمعوا اجماعاً شاملاً "من الاساقفة حتى آخر
علماني مؤمن" (22)، على حقائق الايمان والاخلاق. فبفضل ذوق الايمان هذا،
الذي يوقظه روح الحق ويعضده، وتحت قيادة السلطة التعليمية
المقدسة التي اذا ما أُديت لها الطاعة بأمانة، قبل شعب الله لا كلاماً
بشرياً بل حقاً كلام الله (راجع 1 تسا 2/ 13)، فيتمسك تمسكاً متيناً
بالايمان الذي سلم نهائياً الى القديسين ( راجع يه 3 )، ويتعمق في فهمه
تعمقاً متزايداً، إذ يفكر فيه تفكيراً قويماً ويعمل به في حياته
بالتمام.
4131- ولا يتوقف الروح عينه على
ان يقدس شعب الله بالأسرار والخدام، وان يقوده ويزينه بالفضائل، بل
علاوة على ذلك ,يوزع بين المؤمنين من كل درجة "مقسماً عطاياه، كيف شاء،
على كل واحد" (1 كور 12 /11)، نعماً خصوصية تجعله اهلاً ومستعداً لتحمل
التبعات المختلفة والخدم المفيدة لتجديد الكنيسة وانتشارها،على ما جاء
" ان كل واحد انما يعطى اظهار الروح للمنفعة العامة " ( 1 كور
12/7 )، فهذه المواهب من الأكثر بهاء الى الأشد بساطة، حتى الى الأوسع
انتشاراً، يجب ان تقبل بالشكر وان تحمل التعزية، اذ انها قبل كل
شىء قد أتت طبقاً لحاجات الكنيسة مجاوبة عليها. على انه ليس من الفطنة
ان تطلب العطايا الخارقة، وانه لادعاء ان نرجو من هذا القبيل ثمرة
الاعمال الرسولية. إنما يعود للمسؤولين في الكنيسة ان يحكموا في أصالة
هذه العطايا وحسن استعمالها. وحري بهم خاصة لا ان يطفئوا الروح، بل ان
يمتحنوا كل شيء: ليتمسكوا بما هو حسن (راجع 1 تسا 5 /12 . 19-21 ).
شمول أو كثلكة شعب الله الواحد
4132 -13-
إن كل الناس مدعوون ليكونوا شعب الله الجديد. لذلك على هذا الشعب ان
يمتد الى العالم بكامله والى آخر الدهر، مع بقائه واحداً ووحيداً ليكمل
مادبرته ارادة الله التي خلقت الطبيعة الانسانية واحدة منذ البدء،
وقررت ان تجمع أخيراً الى واحد ابناء ذلك الشعب المشتتين (راجع يو 11 /
52). لهذه الغاية أرسل الله ابنه الذي جعله وارثاً لكل شيء (راجع عب 1 / 2) كي يكون للكل معلماً، وملكاً، وكاهناً، ورأساً لشعب أبناء الله
الجديد والشامل. وأخيراً أرسل الله لهذه الغاية روح ابنه، الرب المحيي،
الذي هو للكنيسة جمعاء، لجميع المؤمنين ولكل فرد منهم، مبدأ تجمعهم
ووحدتهم في تعليم الرسل، والشركة الأخوية، وكسر الخبز والصلوات ( راجع
اع 2 / 42 يوناني).
4133- وهكذا إن شعب الله الواحد
لموجود بين شعوب الأرض قاطبة، لأنه من هذه الشعوب جميعها أخذ أعضاءه،
مواطني مملكة ليست من طبيعة ارضية بل سماوية. وبالفعل فإن كل المؤمنين
المنتشرين في العالم يشتركون مع الآخرين في الروح القدس. "وهكذا فإن
الساكن في روما يعرف أن الهنود هم أعضاء بالنسبة اليه"
(23). وبما أن مملكة
المسيح ليست من هذا العالم (راجع يو 18 / 36) فالكنيسة، أو شعب
الله بدء ذلك الملكوت، لا يتنكر لشيء من ثروات الشعوب الزمنية، بل
بالعكس يعززه ويتبنى مقدرات تلك الشعوب وثرواتها وطرق معيشتها بقدر
ماهي خيرة. وبهذا التبني يطهرها ويقويها ويرفعها، فتذكر ان عليها ان
تجتمع بذلك الملك، من اليه اعطيت الامم ميراثاً (راجع مز 2 / 8)، ومن
الى مدينته تحمل الامم الهدايا والتقادم (راجع مز 71 (72) / 10 ؛ اش
60 / 4 - 7؛ رؤ 21 / 24). وطابع الشمول الذي يجمل شعب الله هو عطية
الرب عينه. بفضله تحاول الكنيسة الكاثوليكية بصورة فعالة ومستمرة أن
تجمع البشرية بكاملها وكل خيورها تحت المسيح الرأس في وحدة روحه
(24).
4134- وبقوة هذه الكثلكة يحمل كل
جزء للآخرين وللكنيسة عطاياه الخاصة، بنوع أن الكل والأجزاء منفردة
تنمو بمقايضة شاملة متبادلة وبجهد مشترك نحو ملء الوحدة. لهذا لا يتجمع
شعب الله من الشعوب المختلفة فحسب، بل انما يتألف في ذاته من الدرجات
المتنوعة. وإن لبين الاعضاء اختلافاً، سواء في الوظائف اذ يقوم البعض
بالخدمة المقدسة لأجل خير اخوتهم، وسواء في الوضع ونظام الحياة اذ يكون
الكثيرون في الحالة الرهبانية مثلاً لاخوتهم، يحثهم على السعي حثيثاً
الى القداسة عبر طريق اكثر تطلباً. وبالتالي توجد شرعياً في الشركة
الكنسية كنائس خاصة تنعم بتقاليدها الذاتية، مع الحفاظ التام على
رئاسة كرسي بطرس الذي يرئس جماعة المحبة الشاملة (25)،
ويضمن الفروقات الشرعية ويسهر ايضاً على ان تكون الخصوصيات مفيدة له
دون ان تلحق اذى بالوحدة. وينتج اخيراً بين اجزاء الكنيسة المختلفة
رباطات الشركة الحميمة في الخيرات الروحية وفي اقتسام العمال الرسوليين والخيرات
المادية. فأعضاء الله مدعوون طبعاً الى ان يتقاسموا خيراتهم. وعلى كل
من الكنائس تنطبق كلمات الرسول القائل: " ليخدم كل واحد الآخرين
بالموهبة التي نالها على ما يجدر بوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة
" (1 بط 4 / 10).
4135- فجميع الناس مدعوون الى
الدخول في وحدة شعب الله الجامعة، هذه التي تبشر بالسلام العام وتحث
عليه؛ من ناحية وتحت اشكال شتى ينتمي الى هذه الوحدة المؤمنون بالمسيح،
واخيراً وبدون استثناء جميع الذين تدعوهم نعمة الله الى الخلاص.
ــــــــــــــ
15-
راجع القديس كبريانوس الرسالة 69، 6 مجموعة الآباء اللاتين 3، 1142، ب
هارتيل 3 ب ص 754 "سر الوحدة غير المنفصل".
16- راجع بيوس الثاني عشر: خطاب "عظّموا الرب" 2
تشرين الثاني 1954: أعمال الكرسي الرسولي 46 (1954) ص 669، رسالة عامة
"وسيط الله"، في 20 تشرين الثاني 1947: أعمال الكرسي الرسولي 39 (1947)
ص 555.
17- راجع بيوس الحادي عشر: رسالة عامة "الفادي
الجزيل الرحمة"، في 8 أيار 1928: أعمال الكرسي الرسولي 20 (1928) ص 176
وتابع. بيوس الثاني عشر: خطاب "أنتم لنا" 22 أيلول 1956: أعمال الكرسي
الرسولي 48 (1956) ص 714.
18- راجع القديس توما: المجموعة اللاهوتية الجزء
الثالث السؤال 63 للإجابة على الإعتراض رقم 2.
19- راجع القديس كيرلس الأورشليمي: التعليم المسيحي
17 عن الروح القدس الجزء الثاني عدد 35 – 37، آباء الكنيسة اليونانية
33، 1009 – 1012، نيقولا كاباسيلاس: عن حياة المسيح، الكتاب الثالث: عن
فوائد المواهب الخاصة: آباء الكنيسة اليونانية 150، 569 – 580. القديس
توما المجموعة اللاهوتية، الجزء الثالث السؤال 65 الإجابة على الإعتراض
رقم 3 ثم السؤال 72 الإجابة على الإعتراض 1 و 5.
20- راجع بيوس الثاني عشر، رسالة عامة "وسيط الله"
في 20 تشرين الثاني 1947: أعمال الكرسي الرسولي 39 (1947) خاصة ص 552.
21- 1 كورنثوس 7 / 7 لكلّ أحد من الله موهبة تخصّه
فبعضهم هكذا وبعضهم هكذا. راجع القديس أغسطينوس: عن موهبة الثبات 14،
37: آباء الكنيسة اللاتينية 45، 1015 "إن العفة هي ليست فقط موهبة من
الله ولكن أيضاً طهارة المتزوجين".
22- راجع القديس أغسطينوس عن بشارة القديسين 14، 27:
آباء الكنيسة اللاتينية 44، 980.
23- راجع القديس يوحنا فم الذهب العظة 65، 1 عن
إنجيل يوحنا، آباء الكنيسة اليونانية 59، 361.
24- راجع القديس هيرونيموس: ضد الهراطقة الجزء
الثالث 16، 6، الجزء الثالث 22، 1 – 3، آباء الكنيسة اليونانية 7، 925،
926 ثم 955، 958، هارفيه 2، 87 ثم 120 – 123، سانيار طبعة المصادر
المسيحية 290 – 292 ثم 372 وتابع.
25- راجع القديس أغناطيوس الشهيد مقدمة رسالة إلى
الرومانيين: طبعة فونك الجزء الأول ص 252. |