|
دستور
عقائدي في الكنيسة
Lumen Gentium
ملكوت الله
4105
-5- وسرّ الكنيسة المقدّسة
يتجلّى في تأسيسها. فالربّ يسوع أنشأ الكنيسة بإعلانه البشرى السعيدة،
أيّ مجيء ملكوت الله الموعود في الأسفار المقدّسة منذ الدهور: "فإنّ
الزمان قد تمّ، وملكوت الله ههنا" (مر 1 / 15، متىّ 4 / 17).ويتجلّى هذا
الملكوت على عيون النّاس في كلام المسيح، وأعماله، وحضوره: فكلمة الرّب
قد شبّهت بزرع يزرع في الحقل (مر 4 / 14)، فالذين يصغون إليها بإيمان
وينضوون إلى قطيع المسيح الصغير (لو 12 / 32)، ينالون هذا الملكوت
بالذات. ثمّ إنّ الزّرع ينبت بقوّته الذاتية، وينمو إلى يوم الحصاد (مر
4 / 26-29). أمّا معجزات يسوع فهي الدليل على أنّ الملكوت قد أتى على
الأرض: "فلئن كنت بإصبع الله أخرج الشياطين فلأنّ ملكوت الله قد أتى في
ما بينكم" (لو 11 / 20، متّى 12 / 28). بيد أنّ الملكوت قد تجلّى أوّل ما
تجلّى، في شخص المسيح بالذات، ابن الله وابن الإنسان،الذي "انما أتى
ليخدم، ويبذل نفسه فديةً عن الجماعة" (مز 10 / 45).
4106- ولمّا نهض يسوع حيّاً، بعد
ما قاسى الموت صلباً لأجل الناس، ظهر منصّباً رباً ومسيحاً وحبراً إلى
الأبد (أع 2 / 36، عب 5 / 6، 7 / 17-21)، وأفاض على تلاميذه الروح الذي
وعد به الآب (أع 2 / 33). ومن ثمّ فالكنيسة، وقد جهّزت بمواهب مؤسسها،
وتسلك بأمانة في حفظ وصاياه في المحبّة والتواضع والكفر بالذات، تسلّمت
رسالة الدعوة بملكوت الله والمسيح، وإنشائه في جميع الأمم، فكانت على
الأرض بذرة هذا الملكوت وبدأه. غير أنّها فيما كانت تنمو شيئاً فشيئاً
كانت تصبو إلى هذا الملكوت، راجيةً ومتمنيةً بكلّ قواها أن تتحد بملكها
في المجد.
صور الكنيسة المتنوّعة
4107
-6- وكما أنّ الوحي بالملكوت
كثيراً ما ورد في العهد العتيق على وجوه من التمثيل، كذلك، اليوم
أيضاً، يعرّف إلينا جوهر الكنيسة الصميم بصور متنوعة، مقتبسة من حياة
الرّعاية، أو الزّراعة، أو البناء ، بل حتّى من الحياة العيلية أو
الزّواج، ولها جذور في كتب الأنبياء.
4108- فالكنيسة هي الحظيرة التي
إنمّا المسيح بابها الذي لا باب سواه ولا بدّ منه (يو 10 / 1-10)، وهي
القطيع الذي أعلن الله من قبل أنّه سيكون هو راعيه (أش 40 / 11، حز 34
/
11وما بعده)، والذي يتعهّد نعاجه ويغذّيها- وإن يكن على رأسها رعاة
بشر- هو المسيح بالذات، الرّاعي الصالح ورأس الرّعاة (يو 10 / 11، 1بط
5 / 4) الذي بذل نفسه عن نعاجه (يو 10 / 11-15).
4109- وهي الأرض التي يزرعها
الله، وحقله (1كور 3 / 9). وفي هذا الحقل تنمو الزّيتونة القديمة التي
كان الآباء أصلها المبارك، والتي بها جرت وستجرى المصالحة بين اليهود
والأممييّن (روم 11 / 13-26). وقد زرعها الكرّام السماويّ كرمةً مختارة
(متّى 21 / 33-43،أش 4 / 1 وما بعده). والكرمة الحقيقية هي المسيح الذي
يعطي الحياة والخصب للأغصان، أيّ لنا نحن الذين بالكنيسة نثبت فيه،
وبدونه لا نستطيع شيئاً (يو 15 / 1-5).
4110- وكثيراً ما تنعت الكنيسة
بانها بناء الله (1كور 3 / 9)، والربّ نفسه شبّه نفسه بالحجر الّذي رذله
البنّاؤون ولكنّه صار رأس الزّاوية (متّى 21 / 42، أع 4 / 11،1بط 2
/ 7،
مز 117 / 22). وعلى هذا الأساس بنى الرّسل الكنيسة (1كو3 / 11)، ومنه
ثباتها وتلاحمها. وقد خصّ هذا البناء بتسميات متنوعة: فهو بيت الله
(1تيم3 / 15) الذي تسكن فيه أسرته، وهو مسكن الله في الروح (أف2
/
19-22)، وخباء الله في الناس (رؤ 21 / 3)، وهو بخاصة الهيكل
المقدّس،الممثّل بالمعابد من حجارة، الذي أشاد به الآباء ، وتشبّهه
الليترجيّا بحق بالمدينة المقدّسة، أورشليم الجديدة (5). ذلك بأننا
كالحجارة الحيّة في بنائها على الأرض (1بط2 / 5).وهي تلك المدينة
المقدّسة التي شاهدها يوحنا، في ساعة تجديد الكون، نازلةً من السماء،
من عند الله، مهيأةً كالعروس المزيّنة لعريسها (رؤ 21 / 1وما بعده).
4111- وسميّت الكنيسة أيضاً
"أورشليم العليا" (غلا 4 / 26، رؤ12 / 17) و"أمّنا"، ونعتت بالعروس التي
لا عيب فيها للحمل الذي لا عيب فيه (رؤ 19 / 7 ،21 / 2و9 ،22
/ 17)، التي
"أحبها المسيح وأسلم ذاته لأجلها لكي يقدّسها" (أف 5 / 26)، واقترن بها
بعهد لا ينفصم، و"يغذّيها، ويعتني بها" (أف 5 / 29). وبعدما طهّرها أراد
أن تتحد به وتخضع له في الحبّ والأمانة (أف 5 / 24)، وأخيراً، أسبغ
عليها إلى الأبد نعماً سماويةً لكي ندرك حبّ الله والمسيح لنا، وهو حب
يسمو على كلّ معرفة (أف3 / 19). بيد أنّ الكنيسة تحسب نفسها، ما دامت في
طريقها على الأرض بعيداً عن الرّب (2كور5 / 6)، أنّها في المنفى، بحيث
إنّها تنشد وتشتهي العلويّات حيث المسيح جالس إلى يمين الله، إلى أن
تتجلّى الكنيسة مع عريسها في المجد (كول3 / 1-4).
الكنيسة جسد المسيح السرّي
4112
-7- ثم إنّ ابن الله افتدى الإنسان في الطّبيعة البشربّة
التي اتّحد بها، بانتصاره بموته على الموت وبقيامته، وحوّله خليقةً
جديدةً (غلا6 / 15، 2كور5 / 17). وإذ أحلّ روحه على إخوته الذين دعاهم من
جميع الأمم جعلهم جسداً سريّاً له.
وفي هذا الجسد تنتشر حياة المسيح في المؤمنين الذين بالأسرار يتّحدون
سرّياً ولكن حقيقةً، بالمسيح المتألم والممجد (6): فبالمعمودية نصير على
شبه المسيح "إذ إننّا قد اعتمدنا جميعاً في الروح الواحد لنكون جسداً
واحداً" (1كور12 / 13)، فإن هذه الرّتبة المقدّسة تمثل اتّحادنا بموت
المسيح وقيامته، وتحقّقه.ذلك بأنّنا "دفنّا معه بالمعمودية في موته".
ولئن"كنّا قد صرنا معه كياناً واحداً بشبه موته فإنّنا نصيره أيضاً
بشبه قيامته" (روم6 / 4-5). وإذ نشترك حقاً في جسد الرب، في كسر الخبز
الإفخارستيّ، نرتفع إلى الشركة معه وفي ما بيننا. و"إذ ليس سوى خبز
واحد فإننا جميعاً جسد واحد، نحن المشتركين في هذا الخبز الواحد"
(1كور10 / 17)، وهكذا نصير جميعاً أعضاء هذا الجسد (1كور 12 / 27)
و"أعضاءً بعضنا لبعض" (روم12 / 5).
4113- وكما أنّ أعضاء الجسد
البشريّ لا تؤلّف، على تعدّدها، إلاّ جسداً واحداً، كذلك أيضاً
المؤمنين في المسيح (1كور12 / 12). ثم إنّه في عمل بناء جسد المسيح تتنوع
الأعضاء والوظائف. فإنّه واحد الروح الذي يوزّع مواهبه، بحسب غناه
ومستلزمات الخدم، لفائدة الكنيسة (1كور 12 / 1-11). ومن بين هذه المواهب
تحتل النعمة التي منحت للرّسل المحلّ الأول، فالروح عينه يخضع لسلطانهم
أصحاب المواهب أنفسهم (1كور14). وهو الروح عينه- الذي يوحّد الجسد
بقوّته وبترابط الأعضاء الصميمم-يولّد المحبة بين المؤمنين وينمّيها.
لذلك إذا تألّم عضو تألّمت الأعضاء كلّها معه، وإذ أكرم عضو فرحت
الأعضاء كلّها معه (1كور 12 / 26).
4114- ورأس هذا الجسد هو المسيح
الذي هو صورة الله الغير المنظور، وبه كوّنت الأشياء كلّها. إنّه قائم
قبل جميع الأشياء، وبه قيام كلّ شيء . إنّه رأس الجسد الذي هو الكنيسة.
إنّه المبدأ، والبكر بين الأموات، لكي يكون له الأوليّة في كلّ شيء
(كور11 / 15-18). بعظمة قدرته يسود على ما في السماء وما في الأرض،
وبكماله وفعله المطلق يملأ الجسد كلّه بغنى مجده (أف1 / 18-23)
(7).
4115- فعلى جميع الأعضاء أن تسعى
للتمثّل به إلى أن يتكون المسيح فيها (غلا 4 / 19). من أجل ذلك أشركنا
في أسرار حياته، وصوّرنا على مثاله، ونموت ونبعث معه، إلى أن نملك معه
(فيل3 / 21، 2 تيم2 / 11، أف2 / 6، كول2 / 12 ألخ). وما دمنا في سفر على
الأرض، نترسّم خطواته في الشدّة والاضطهاد، فإننّا نشترك في آلامه
اشتراك الجسد في الرأس، متألّمين معه لنتمجّد معه (روم8 / 17).
ومنه "يستمد الجسد كلّه، بأليافه ومفاصله، الترابط والتلاؤم، ليبلغ
نموه في الله" (كول2 / 19). وهو الذي يوزع بلا انقطاع في جسده، أيّ في
الكنيسة، مواهب الخدم التي بها نتبادل، بقوتّه، الخدمات المجدية
للخلاص، حتّى إذا ما صدقنا في المحبّة ننمو في كلّ شيء في اتجاه من هو
رأسنا (أف 4 / 11-16 يوناني).
4116- ولكي
نتجدّد فيه باستمرار (أف 4 / 23) آتانا أن نشترك في روحه، الذي إذ هو واحد وهو عينه في الرأس
وفي الأعضاء، يحيي الجسد كلّه، ويوحّده، ويحرّكه، حتّى لقد شبّه الآباء
القدّيسون فعله بوظيفة الروح التي هي مبدأ الحياة في الجسد
(8).
4117- ثمّ إنّ المسيح يحبّ
الكنيسة من حيث هي عروسه، جاعلاً من نفسه غراراً للزوج الذي إذ يحبّ
زوجته يحبّ جسده الخاص (أف5 / 25-28)، وأمّا الكنيسة نفسها فتخضع لرأسها
(أف5 / 23-24). "ولمّا كان كلّ ملء اللاّهوت قد حلّ فيه جسديّاً" (كول
2 / 9) فإنه يملأ بمواهبه الإلهية الكنيسة التي هي جسده وملئه (أف1
/
22-23) لكي تسعى وتبلغ ملء الله كاملاً (أف 3 / 19).
الكنيسة منظورة وروحية معاً
4118
-8- وإنّ المسيح، الوسيط الواحد، قد أقام
على هذه الأرض كنيسته مقدّسةً، شركة إيمان ورجاء ومحبة
(9)، هيكلاً عضوياً
منظوراً، وهو يسندها على الدوام، ويفيض بها على الجميع الحقيقة
والنعمة. بيد أنّ هذا المجتمع المجهّز بأعضاء ذوي سلطات، جسد المسيح
السرّي، الجماعة المنظورة والشركة الروحية، كنيسة الأرض والكنيسة
الغنيّة بنعم السماء، يجب ألاّ يعدّ حقيقتين، بل هو حقيقة واحدة مركبة،
ذات عنصرين بشريّ وإلهيّ (10). ومن ثمّ فليس من قبيل العبث في القياس أن
يشبّه بسرّ الكلمة المتجسّد.فكما أنّ الطبيعة التي تدرّع بها الكلمة
الإلهيّ يستخدمها أداةً حيّةً للخلاص متّحدةً به اتّحاداً لا ينفصم،
كذلك أيضاً المركب العضويّ المجتمعيّ الذي تتألّف منه الكنيسة يستخدمه
روح المسيح، الذي يحييه، سبيلاً إلى نموّ الجسد (أف4 / 16)
(11).
4119- تلك هي كنيسة المسيح
الواحدة التي نعترف بها في قانون الإيمان (12) بأنّها واحدة مقدّسة جامعة
رسوليّة،والتي سلّمها مخلّصنا بعد قيامته إلى بطرس لكي يكون لها راعياً
(يو21 / 17)، والتي أناط ببطرس وسائر الرسل أمر نشرها وقيادتها (متّى
28 / 18وما بعده)، والتي أقامها على الدّوام "عموداً للحقيقة وقاعدةً
لها" (1تيم 3 / 15). هذه الكنيسة التي أنشئت ونظّمت كمجتمع في هذا
العالم إنمّا تستمرّ في الكنيسة الكاثوليكيّة التي يسوسها خليفة بطرس
والأساقفة الذين هم على الشركة معه (13)، وإن تكن عناصر عديدة للتقديس
والحقيقة لا تزال قائمةً خارج هيكلها العضويّ المنظور، من حيث هي مواهب
خاصة بكنيسة المسيح، إلى الوحدة الكاثوليكية.
4120- ولمّا كان المسيح قد تمّم
عمله الفدائي في الفقر والاضطهاد فإن الكنيسة قد دعيت هي أيضاً إلى
انتهاج هذه الطريق عينها لكي تشرك الناس في ثمار الخلاص. فالمسيح يسوع
"إذ كان في حالة الله لا شيء ذاته، آخذاً حالة عبد" (فيل 2 / 6)،
ولأجلنا، "هو الغني، صار فقيراً" (2 كور 8 / 9)، كذلك الكنيسة أيضاً،
فإنها على كونها تفتقر إلى موارد بشريّة للقيام برسالتها،لم توجد لتطلب
المجد الدنيوي، بل لتعلّم بمثالها أيضاً ما التواضع والكفر
بالذات.فالمسيح قد أرسله الآب "ليبشر المساكين ويجير القلوب الكسيرة"
(لو 4 / 18) و"يطلب ويخلص ما كان هالكاً" (لو 19 / 10)، كذلك الكنيسة
تغمر بحبّها جميع الذين يرهقهم الضعف البشريّ بل ترى في الفقراء
والمتألّمين صورة مؤسّسها الفقير المتألم، وتعمل جاهدةً على تلطيف
بؤسهم، وتريد أن تخدم المسيح فيهم. ولكن فيما المسيح "القدّوس البريء
ولا عيب فيه" (عب7 / 26) لم يعرف الخطيئة (2 كور 5 / 21) بل أتى ليكفّر عن
خطايا الشعب فقط (عب 2 / 17)، فإنّ الكنيسة التي تضم في حضنها الخطأة هي،
في آن واحد، مقدّسة ومفتقرة دائماً إلى التّطهير، ولا تني عاكفةً على
التوبة والتجدّد.
4121- والكنيسة "تواصل طريقها ما
بين اضطهادات العالم وتعزيات الله" (14)، مبشّرةً بصليب الربّ وموته إلى أن
يأتي (1كور11 / 26). إنمّا تتقوّى بقوة الرّب النّاهض من الموت، لكي
تتغلّب بالصبر والمحبّة على مضايقها ومصاعبها التي من الدّاخل ومن
الخارج، وتكشف للعالم بأمانة سرّ الرّب الذي لن ينفكّ يغشاه الظلّ إلى
أن يتجلّى في النهاية في وضح النّور.
ـــــــــــــــ
5-
راجع أوريجانوس في متى 16 ، 21: آباء الكنيسة اليونانية 13، 1443 ج،
ترتليانوس ضد مارسيانوس 3، 7: آباء الكنيسة اللاتينية 2، 357 ج، مجموعة
كتابات الكنيسة اللاتينية 47: 3 ص 386. لأجل المراجع الطقسية، راجع
كتاب خدمة الأسرار الغريغوري: آباء الكنيسة اللاتينية 78، 160 ب، أو س.
موهلبرج: كتاب خدمة أسرار الكنيسة الرومانية، روما 1960 ص 111، 90:
"أراد الله أن يبني له مسكناً أبدياً من كل طبقات القديسين" نشيد إلى
مدينة أورشليم الطوباوية في الأجبية الرهبانية، ومدينة أورشليم
السماوية في الأجبية الرومانية.
6- راجع القديس توما المجموعة اللاهوتية الجزء الثالث
السؤال 62 البند الخامس الإجابة عن الإعتراض الأول.
7- راجع بيوس الثاني عشر، رسالة عامة عن الجسد السرّي
في 29 حزيران 1949: أعمال الكرسي الرسولي 35 (1943) ص 208.
8- راجع لاون الثالث عشر الرسالة العامة التي تبدأ
بعبارة: ماهو إلهي، 9 أيار 1897: أعمال الكرسي الرسولي 29 (1896 –
1897) ص 650. بيوس الثاني عشر، رسالة عامة عن الجسد السري الفصل الأول
ص 219 – 220، دنتسنغر 2288 (3808). القديس أغسطينوس: العظة 268، 2:
آباء الكنيسة اللاتينية 38، 1232، وفي مكان آخر. القديس يوحنا فم الذهب
في رسالة أفسس عظة 9، 3: آباء الكنيسة اليونانية 62، 72. ديديموس
الإسكندري: الثالوث 2، 1 آباء الكنيسة اليونانية 39، 449 وتابع. القديس
توما عن كولوسي 1، 18، قراءة 5: طبعة مارييتي جزء 2 برقم 46: "كما أن
الجسد هو واحد بوحدة النفس كذلك الكنيسة هي واحدة بوحدة الروح"..
9- راجع لاون الثالث عشر رسالة عامة عن الحكمة
المسيحية، 10 كانون الثاني 1890: أعمال الكرسي الرسولي 22 (1889 –
1890) ص 392 وأيضاً رسالة عامة "المعروف بما فيه الكفاية" صادرة في 29
حزيران 1896، أعمال الكرسي الرسولي 28 (1895 – 1896) ص 710، 724 وتابع.
بيوس الثاني عشر، رسالة عامة عن الجسد السري الفصل الأول المرجع السالف
الذكر ص 199 – 200.
10- راجع بيوس الثاني عشر، رسالة عامة عن الجسد
السري المرجع السالف الذكر ص 221، وأيضاً الرسالة العامة الجنس البشري
12 آب 1950: أعمال الكرسي الرسولي 42 (1950) ص 571.
11- لاون الثالث عشر رسالة عامة "المعروف بما فيه
الكفاية"، المرجع السالف الذكر ص 713.
12- راجع قانون الإيمان الرسولي: دنتسنغر 6-9
(10-13) قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني: دنتسنغر 86 (150) مع قرار
إيمان المجمع التردنتي: دنتسنغر 994 و 999 (1862 و 1868).
13- العبارة: الكنيسة المقدسة (الكاثوليكية
الرسولية)، الرومانية: توجد في: اعتراف الإيمان الذي وضعه المجمع
التردنتي، المرجع السالف الذكر ثم المجمع الفاتيكاني الأول الجلسة
الثالثة، المجموعة العقائدية عن الإيمان الكاثوليكي دنتسنغر 1782
(3001).
14- القديس أغسطينوس: كتاب المدينة الإلهية فصل 18،
51، 2: آباء الكنيسة اللاتينية 41، 614. |